
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته قدمت رسمياً خططاً لإقامة قوس للنصر في منطقة واشنطن في أحدث خطوة من الرئيس لترك بصمته الدائمة على العاصمة واشنطن، بحسب صحف أمريكية.
ووصف ترامب على منصته “تروث سوشال” قوس النصر بأنه “أعظم وأجمل” قوس للنصر في العالم، وقال إنه سيكون “إضافة رائعة” لمنطقة العاصمة.
ويُعد هذا القوس أحد المشاريع المعمارية العديدة التي أطلقها ترامب خلال ولايته الثانية، وتشمل مشروع بناء قاعة احتفالات ضخمة في البيت الأبيض وتجديد مركز كينيدي للفنون. وتظهر التصاميم وجود تمثال مذهب لسيدة مجنحة يحيط بها نسرين على سطح القوس. ونقشت على جانبي القوس الذي يشبه قوس النصر في باريس عبارتا “أمة واحدة تحت الله” و”الحرية والعدالة للجميع”.
وصرح ترامب الذي كان من أشهر مطوري العقارات في أمريكا قبل دخوله معترك السياسة، بأن المشروع سيُبنى احتفالا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة وإعلان استقلالها عن بريطانيا عام 1776. وأطلقت وسائل الإعلام الأمريكية على البناء اسم “قوس ترامب”.
الأكبر في العالم، لكن ماذا عن التكلفة؟
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن خبراء الهندسة المعمارية انتقدوا الارتفاع المخطط للقوس، قائلين إنه لن يتناسب مع المباني المحيطة. وفي الوقت نفسه، قالت الصحيفة إن بعض المؤرخين يؤيدون إقامة قوس للنصر في واشنطن.
وتساءل النقاد عن جدوى المشروع وحذروا من تكاليفه الباهظة. قالت شبكة “ايه بي سي”إن ترامب يريد أن يكون هذا القوس الأكبر من نوعه في العالم حيث سيزيد قليلاً عن 76 متراً.
ويبلغ ارتفاع قوس النصر في باريس، الذي اكتمل بناؤه عام 1836، نحو 50 متراً. ونوهت أن ترامب قال في مطلع العام الجاري: “أود أن يكون الأكبر على الإطلاق فنحن أكبر وأقوى دولة”. وأضافت الشبكة أن ائتلاف من المشرعين الديمقراطيين يعارضون مقترح ترامب لإقامة القوس على خلفية أن المشروع ينتهك قانون الأعمال التذكارية ويتطلب موافقة الكونغرس.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”إن مجموعة من قدامى المحاربين في حرب فيتنام قد رفعوا دعوى قضائية لوقف تشييد القوس بسبب أن القوس سيحجب الرؤية بين نصب لنكولن التذكاري ومقبرة أرلينغتون الوطنية في ولاية فرجينيا حيث يرقد العديد من الجنود الأمريكيين الذين سقطوا في المعارك.
والشهر الماضي، وافقت لجنة الفنون الجميلة الأمريكية، وهي وكالة فدرالية مكلفة إعطاء المشورة للرئيس في مسائل التصاميم، على تصميم عملة ذهبية تذكارية تحمل صورة ترامب سيتم سكها أيضاً بمناسبة الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
تحرير: عماد حسن
Source link



