
جريدة الملاعب – يتطلع نادي النصر السعودي إلى إنهاء سنوات الانتظار القاري عندما يواجه غامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة تحمل أبعادا كبيرة للفريقين، سواء على مستوى استعادة الأمجاد القارية أو تأكيد الحضور القوي في الموسم الحالي. ويدخل النصر مباراة اليوم التي تقام على ملعبه «الأول بارك»، بطموحات ضخمة لتحقيق لقب آسيوي طال انتظاره، بعدما ظل الفريق لسنوات قريبا من المجد القاري دون أن ينجح في معانقة الكأس.
ويأمل الفريق السعودي في استثمار حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الحالي، خاصة مع المنافسة القوية التي يخوضها محليا على لقب الدوري السعودي، ليواصل حضوره في سباق الألقاب على أكثر من جبهة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، أظهر النصر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة، إذ نجح الفريق في الموازنة بين الاستحقاقات المحلية والقارية، مستفيدا من عمق تشكيلته والخبرة الكبيرة التي يمتلكها عدد من نجومه، كما يدرك الفريق أن الفوز بالبطولة الآسيوية سيمنحه دفعة معنوية هائلة، خصوصا في ظل المشروع الرياضي الكبير الذي يقوده النادي في السنوات الأخيرة. كما أن العودة لمنصات التتويج القارية، منذ أكثر من 27 عاما سيمثل حافزا قويا للنادي من أجل البحث عن المزيد ومطاردة ألقاب أكبر، بعدما كان قد حقق كأس الكؤوس الآسيوية عام 1998 والسوبر الآسيوي في العام التالي.
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي يخوض النهائي بطموح إضافة إنجاز قاري جديد إلى مسيرته التاريخية، فالنجم المخضرم، الذي سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا عدة مرات، يسعى لقيادة النصر نحو أول لقب آسيوي في تاريخه، في خطوة قد تمنحه إنجازا جديدا في قارة مختلفة بعد النجاحات التي حققها في أوروبا. في المقابل، يدخل غامبا أوساكا النهائي مدفوعا برغبة استعادة بريقه القاري، معتمدا على أسلوبه الجماعي والانضباط التكتيكي المعروف عن الكرة اليابانية، ويأمل الفريق في استغلال خبرته القارية السابقة وقدرته على اللعب تحت الضغط، من أجل إيقاف القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها النصر. (وكالات)



