
ذكرت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء (3 فبراير/شباط 2026) أن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قد لقي مصرعه.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية تدوينة نشرها المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عبد الله عثمان، تؤكد مقتل القذافي، من دون الخوض في التفاصيل ووسط غياب تأكيد رسمي.
اتهامات للواء 444 – قتال
وكانت اتهامات قد وجهت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للواء (444 – قتال) بالضلوع في مقتل سيف الإسلام، لكن اللواء نفى “بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي”.
وأكد اللواء ( 444 – قتال ) في بيان له نشره على صفحته الرسمية أنه “لا توجد له أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي ، كما أنه لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي”. وأوضح اللواء أن “هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية ، وأنه غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك”.
ولمدة طويلة، كان يُنظر إلى سيف الإسلام على أنه الخليفة المحتمل لوالده. واكتسب سيف الإسلام (53 عاماً) سمعة الإصلاحي المعتدل، قبل أن تتهاوى صورته حين توعّد بأنهار من الدم في بداية الانتفاضة في ليبيا. وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
اعتُقل في جنوب ليبيا واحتُجز لسنوات في مدينة الزنتان في غرب البلاد، وصدر بحقه حكم بالإعدام بعد محاكمة سريعة عام 2015 قبل أن يستفيد من عفو. ولا يُعرف مكان وجوده على وجه الدقة، لكنه قدّم ترشيحه للانتخابات الرئاسية عام 2021، مستنداً إلى دعم أنصار النظام السابق، غير أن الانتخابات لم تجر.

