أخبار العالم

ألمانيا ـ نكسة انتخابية مريرة لحزبي الائتلاف الحكومي

أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع تفوّق حزب الخضر الألماني على حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المحافظ بزعامة فريدريش ميرتس في انتخابات ولاية بادن-فورتمبيرغ (جنوب-غرب)، في نكسة للمستشار قبل الانتخابات العامة المقررة هذا العام.

ويأتي ذلك في حين تظهر استطلاعات ارتفاعاً كبيراً في شعبية اليمين المتطرف في ألمانيا.

وصوّت نحو 32 في المئة من الناخبين لحزب الخضر بقيادة الزعيم المحلي جيم أوزدمير، وفق استطلاعات خروج من مراكز الاقتراع أجرتها قناتان تلفزيونيتان، في حين حصد مرشّح الاتحاد الديموقراطي المسيحي نحو 30 في المئة من الأصوات.

وأظهرت استطلاعات محدَّثة للقناتين أن الأصوات التي نالها حزب البديل من أجل ألمانيا، اليميني المتطرف، تضاعفت تقريباً مقارنة بانتخابات عام 2021، ليحل ثالثاً بنحو 18 في المئة من الأصوات.

وحصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على 5.5 بالمئة، أي ما يزيد بشكل طفيف عن النسبة المؤهلة لدخول البرلمان، لكنها أقل بكثير عن النسبة التي كان حصل عليها في انتخابات 2021 عندما حصل على 11 بالمئة.

ولم يتمكن الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) وحزب اليسار من دخول برلمان الولاية.

ويعوّل الاتحاد الديموقراطي المسيحي على تلاشي تقدّم الخضر مع بدء صدور النتائج، لكن الفجوة بين الحزبين أكبر مما أظهرته الاستطلاعات قبل التصويت.

سيناريوهات تشكيل حومة الولاية؟

وأقر الزعيم المحلي لحزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي، مانويل هاغل، بتقدّم واضح للخضر. وقال: “إذا تبيّن أن هذه هي النتيجة الفعلية، فسيُكلَّف الخضر تشكيل حكومة” في الولاية، وأضاف “الكرة الآن في ملعبهم”.

تجدر الإشارة إلى أن حاكم الولاية فينفريد كريتشمان، المنتمي إلى حزب الخضر، لم يترشح مجدداً لمنصبه في هذه الانتخابات بعد 15 عاماً قضاها في السلطة، ويعتزم كريتشمان (77 عاماً ) التقاعد؛ وهو أول سياسي من الخضر والسياسي الوحيد من هذا الحزب على مستوى ألمانيا الذي يشغل منصب حاكم ولاية. ويقود كريتشمان منذ عام 2016 حكومة ائتلافية تضم حزب الخضر والحزب المسيحي الديمقراطي، وقبل ذلك كان يقود ائتلافاً مع الحزب الاشتراكي. ومن المرجح أن يدخل الخضر من جديد في ائتلاف مع الحزب المسيحي.

ودفع حزب الخضر بالسياسي المخضرم جيم أوزديمير ليتصدر قائمة مرشحيه في هذه الانتخابات ليخلف كريتشمان في حكم ولاية بادن-فورتمبورغ.

تحرير: حسن زنيند


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى