أخبار العالم

القبة الحديدية الإسرائيلية بدلاً من فولكسفاغن!

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، نقلاًً عن مصادر مطلعة، أن شركة فولكسفاغن تجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع ‌المتقدمة ⁠بشأن ⁠صفقة من شأنها تحويل إنتاج مصنع فولكسفاغن بمدينة أوسنابروك الألمانية ​من السيارات إلى أنظمة الدفاع الصاروخي. وذكر التقرير أن ​الخطة ستشهد تحولاً لتصنيع ​مكونات للقبة الحديدية، وهي منظومة الدفاع الجوي التي تنتجها الشركة الحكومية الإسرائيلية.

وتخطط فولكسفاغن لبيع المصنع أو إعادة ⁠هيكلته ​بعد وقف إنتاج سيارتها (تي-روك) في ​2027 في إطار عمليات تجديد أشمل. ​ويعمل بالمصنع نحو  2300 موظف. وتوقفت في أواخر العام الماضي محادثات مع شركة راينميتال ​لبيع المصنع ⁠لكن رئيس فولكسفاغن التنفيذي أوليفر بلوم قال ⁠هذا ​الشهر إن الشركة لا تزال تجري محادثات مع شركات دفاع حول حلول متعلقة بالمصنع.

وانخفضت صادرات قطاع السيارات الألمانية إلى الصين بمقدار الثلث العام الماضي في ظل المنافسة المحلية الشرسة التي يواجهها المصنّعون الألمان. وإلى جانب المشاكل في السوق الصينية التي تعدّ سوقاً رئيسية، تُعاني شركات تصنيع السيارات الألمانية، مثل فولكسفاغن وبي إم دبليو ومرسيدس، من ضعف الطلب في أوروبا وصعوبة التحوّل إلى السيارات الكهربائية.

ودخلت القبة الحديدية الخدمة في إسرائيل عام 2011 وتتعامل بشكل أساسي مع الصواريخ قصيرة المدى.

ما موقف الحكومة الألمانية؟

وأحجمت ​وزارة الدفاع الألمانية عن التعليق، لكن صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية ذكرت في تقرير لها أن الحكومة الألمانية تدعم الخطة.

وقد طوّر مصنع أوسنابروك نماذج أولية لمركبات مختلفة خلال الأشهر الماضية لاستكشاف فرص السوق المحتملة والآفاق المستقبلية، حسب الصحيفة الألمانية.

ويُعدّ التعاون بين فولكسفاغن وشركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة أبرز مثال حتى الآن على سعي صناعة السيارات الألمانية إلى إقامة شراكات مع قطاع الدفاع المزدهر. وقد سبق لشركة فولكسفاغن أن أنتجت شاحنات عسكرية ضمن مشروع مشترك بين شركتها التابعة مان وشركة راينميتال الألمانية للصناعات الدفاعية.

أكدت غرفة التجارة والصناعة الألمانية-الإسرائيلية لصحيفة هاندلسبلات أن “الاتفاقية المقترحة تؤكد توجهاً متزايداً لدى صناعة السيارات الألمانية نحو توثيق العلاقات مع قطاع الصناعات الدفاعية”.

وبحسب الخطط، سيُصنّع مصنع أوسنابروك مكوناتٍ مختلفةً لمنظومة “القبة الحديدية”، بما في ذلك الشاحنات الثقيلة التي تنقل صواريخ المنظومة، بالإضافة إلى منصات الإطلاق ومولدات الطاقة. إلا أن الصواريخ نفسها لن تُصنّع هناك، حسب تقرير صحيفة فايننشال تايمز.

تحرير: حسن زنيند


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى