رياضة

ليس هدايا الزمالك وبيراميدز فقط .. 3 شروط لتتويج الأهلي المصري بلقب الدوري | رياضة عربية


جريدة الملاعب – بينما تنشغل منصات التواصل الاجتماعي وجماهير الأهلي المصري برسم سيناريوهات صعبة للغاية وانتظار معجزات كروية تتمثل في صفعة من سيراميكا كليوباترا للزمالك، أو فخ من سموحة لتعطيل بيراميدز، يغفل الكثيرون عن الحقيقة المرة؛ وهي أن هدايا المنافسين، مهما بلغت سخاءها، لن تجد طريقها لدولاب بطولات الفريق الأحمر ما لم تتحقق 3 شروط قاسية داخل جدران القلعة الحمراء أولاً.

الأهلي الآن لا يواجه المصري البورسعيدي فحسب، بل يواجه شبح التشتت الذي قد يطيح به حتى من مراكز التأهل الإفريقية إذا استمرت نغمة الموسم الأسوأ كذريعة للتهاون.

1. سلاح الآذان الصماء: قتل راديو الملاعب

أكبر خطر يهدد كتيبة ياس توروب في ليلة الحسم هو التشتت الذهني، فمراقبة نتائج الملاعب الأخرى هي أولى خطوات الانهيار؛ فإذا تسلل خبر هدف لسيراميكا أو تعثر لبيراميدز إلى أقدام اللاعبين، قد يحدث استرخاء قاتل، وإذا حدث العكس قد يتسلل اليأس.

الشرط الأول هو العزل التام، على الإدارة أن تفرض حظراً للمعلومات داخل الملعب، ليلعب الفريق وكأن مباراة المصري هي المباراة الوحيدة المتبقية في تاريخ الكرة الأرضية.

2. حصانة المدرج: الانفصال عن ضغط الجماهير

في مثل هذه الملاحم، تصبح الجماهير سلاحاً ذا حدين، ورد فعل المدرج الأحمر مع كل كرة أو مع كل خبر يصلهم عبر الهواتف قد ينعكس بتوتر مفرط على اللاعبين.

الشرط الثاني هو الثبات الانفعالي، على لاعبي الأهلي الانفصال تماماً عن أهازيج المدرج أو صافرات قلقه، والتركيز فقط على تعليمات المدير الفني، فالجمهور الذي ينتظر المعجزة قد يكون هو أول من يضغط على زناد التوتر في حال تأخر الهدف الأول.

3. عقلية المقصلة: الفوز أو اللا شيء

الأهلي الذي خاض مواجهتي الزمالك وإنبي الأخيرتين بشراسة الناجي هو النسخة التي يجب أن تظهر أمام المصري.

الشرط الثالث هو عقلية النهائي؛ حيث لا مجال لـلأداء المشرف أو الاستحواذ السلبي، وأي نتيجة غير النقاط الثلاث تعني نهاية الموسم رسمياً قبل صافرة النهاية في الملاعب الأخرى.

على توروب أن يدرك أن فريقه الذي أُعد بميزانية تاريخية لغزو المونديال، لا يمكن أن يقبل بفتات هدايا المنافسين وهو عاجز عن حسم مصيره بيده.

الخلاصة

الدوري المصري لن يُهدى للأهلي على طبق من فضة، والرهان على سقوط الزمالك وبيراميدز هو مخدر موضعي للهروب من مواجهة الأخطاء الفنية والإدارية التي قتلت طموح الموسم.

إذا أراد الأهلي “درع المستحيل”، فعليه أن يذبح شبح التشتت أولاً قبل أن يفكر في هدايا الآخرين.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى