أخبار العالم

فضيحة تتوسع عالمياً.. أسماء بارزة جديدة تظهر في وثائق إبستين

كشفت الوثائق الأخيرة التي نشرتها الحكومة الأمريكية حول شبكة الممول جيفري إبستين عن أسماء جديدة من كبار الشخصيات العامة، بينها الأميرة ميتي ماريت، ملكة النرويج المقبلة، ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس كايسي واسرمان، ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك.

ونشرت وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي ملفات تحقيق جديدة في قضية إبستين، إلا أن نشر هذه الوثائق الجديدة تأخر كثيرًا، فقد جاء بعد تأخير دام أكثر من شهر من الموعد النهائي الرسمي.

وقد نُشر أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من المواد، بما في ذلك ما يقرب من 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة. وصرح نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، في واشنطن قائلاً: “يمثل نشر الوثائق اليوم تتويجاً لعملية شاملة للغاية لتحديد ومراجعة الوثائق لضمان الشفافية للشعب الأمريكي“.

وتأتي هذه التسريبات لتضيف فصلاً جديداً إلى واحدة من أكبر فضائح الإتجار الجنسي بالقاصرات في الولايات المتحدة، رغم وفاة إبستين عام 2019 بعد العثور عليه مشنوقاً في زنزانته قبل محاكمته.

https://www.youtube.com/watch?v=b8qRdbvdpOY

الأميرة ميتي ماريت… علاقات محرجة وندم

وذكرت صحيفة نرويجية أن اسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي العهد، ورد أكثر من ألف مرة في الوثائق. كما كشفت رسائل بين الأميرة وإبستين بين عامي 2011 و2014 عن علاقة تنطوي على قدر من التقارب. فعندما كتب إبستين عام 2012 أنه في باريس “يبحث عن زوجة”، ردّت عليه بأن العاصمة الفرنسية “جيدة للخيانة الزوجية”، لكن “الإسكندنافيين ينجبون نساءً أفضل”. وفي رسالة أخرى، قدمت ميتي ماريت الشكر لإبستين على الزهور التي أرسلها لها عندما كانت تشعر بتوعك، ووقعتها بعبارة “مع حبي، م م”.

وقد أقرّت الأميرة لاحقاً بـ”خطأ في التقدير”، مؤكدة أنها تشعر بالندم الشديد على أي تواصل مع إبستين.

كايسي واسرمان… اعتذار قبل أولمبياد لوس أنجليس

كذلك ظهر اسم رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2028، كايسي واسرمان، في الوثائق. وتضمنت المواد المنشورة رسائل إلكترونية “غير لائقة” كان قد تبادلها قبل عشرين عاماً مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة حالياً. وقد أصدر واسرمان بياناً أعرب فيه عن ندمه الشديد على تلك المراسلات.

استقالة مستشار رئيس وزراء سلوفاكيا

وفي سلوفاكيا، أعلن رئيس الوزراء روبرت فيكو قبول استقالة مستشاره ميروسلاف لايتشاك، بعد ظهور رسائل نصية تعود إلى 2018، وعده فيها إبستين بـ“تدبير نساء له”.

وتسببت الفضيحة في هزة سياسية داخل الحكومة السلوفاكية.

ماندلسون يستقيل من حزب العمال

واستقال من حزب العمال البريطاني السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون، لتجنب “إحراج إضافي” للحزب بعد ظهور معلومات جديدة عن علاقته بجيفري إبستين. وتواجه ماندلسون تساؤلات بشأن تحويلات مالية تلقاها هو وشريكته بقيمة 75 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى تدخل مزعوم لثني الحكومة عن فرض ضريبة على مكافآت المصرفيين عام 2009 بناءً على طلب من إبستين.

وأقيل ماندلسون العام الماضي من منصب السفير لدى واشنطن بسبب صلاته بإبستين. وأبلغ ماندلسون قيادة حزب العمال بقراره التنحي، معبّراً عن ندمه ومؤكداً أن المزاعم “كاذبة” لكنه سيخضع لأي تحقيق ضروري. وفي المقابل، رحّبت وزيرة العمل بخروجه من الحزب، بينما دعا حزب المحافظين إلى تحقيق مستقل في القضية.

صورة غير مؤرخة للأمير البريطاني السابق أندرو من ملفات إبستين المنشورة الآن.
صورة غير مؤرخة للأمير البريطاني السابق أندرو من ملفات إبستين المنشورة الآن.صورة من: DOJ/Jam Press/IMAGO

ضغوط متزايدة على الأمير أندرو

ولم تُغفل الوثائق الأمير السابق أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، حيث ظهر في صور محرجة غير مؤرخة. ودعا رئيس الوزراء كير ستارمر الأمير إلى تقديم شهادته في الولايات المتحدة. وكان الملك تشارلز قد جرّده سابقاً من ألقابه العسكرية والملكية بعد تورطه في القضية.

“وثائق صادمة لكنها لا تكفي لاتهامات جديدة”

ومن جهته قلّل مسؤول كبير في وزارة العدل الأمريكية من احتمال توجيه اتهامات جنائية جديدة في قضية جيفري إبستين، مؤكداً أن الصور المروعة والمراسلات الكثيفة التي ظهرت في الوثائق الأخيرة “لا توفر بالضرورة أساساً للملاحقة”. وأوضح نائب المدعي العام تود بلانش أن مراجعة الملفات خلال الأشهر الماضية لم تكشف ما يبرر فتح قضايا إضافية، رغم موجة الاهتمام المتجددة بعلاقات إبستين مع شخصيات نافذة حول العالم.

تحرير: حسن زنيند


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى