
ارتفعت نسبة الأشخاص المعرّضين لخطر الفقر فيألمانيا خلال العام الماضي بنسبة 16.1 مليون شخص، في مؤشر مقلق على تدهور الأوضاع الاجتماعية. ووفقاً لما أعلنه المكتب الاتحادي للإحصاء في مدينة فيسبادن اليوم (الثلاثاء الثالث من فبراير/ شباط 2026)، بلغ عدد المعرّضين لخطر الفقر في عام 2025 نحو 13.3 مليون شخص أي ما يعادل 16.1% من إجمالي السكان، بعد أن كانت النسبة 15.5% في عام 2024. وفي ردود الفعل، وصفت مؤسسة “هانس بوكْلَر” القريبة من النقابات هذا التطور بأنه فشل واضح لمؤسسات دولة الرفاه الاجتماعي.
هشاشة اجتماعية
13.3 مليون شخص 21.2% من إجمالي السكان. وبالمقارنة مع عام 2024، ظل هذا المعدل مستقرا تقريبا عند مستوى 21.1%، وذلك استنادا إلى النتائج الأولية للتعداد السكاني المصغر، الذي شمل استطلاع 47 ألفا و444 أسرة و81 ألفا و255 شخصا فوق 16 عاما حول الدخل وظروف المعيشة.
وبحسب بيانات المكتب، كان لدى نحو 13.3 مليون شخص، أي 16.1% من السكان، دخل يقل عن حد التعرض لخطر الفقر. وفي عام 2024 بلغت النسبة 5.15%. ويعد الشخص مهددا بالفقر وفق تعريف الاتحاد الأوروبي إذا كان دخله يقل عن 60% من متوسط دخل إجمالي السكان. وبلغ هذا الحد بالنسبة للأفراد الذين يعيشون بمفردهم 1446 يورو صافيا شهريا، مقابل 1381 يورو في عام 2024.
إقصاء اجتماعي
أما بالنسبة للأسر المكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن 14 عاما، فقد بلغ الحد 3036 يورو، مقابل 2900 يورو في عام 2024. وتم تسجيل نسب مرتفعة فوق المتوسط للتعرض لخطر الفقر لدى الأسر التي يعيش أفرادها بمفردهم بنسبة 9.30%، ولدى الأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 7.28%.
كما بلغت أعلى نسبة بين العاطلين عن العمل عند 9.64%، وآخرين غير مشمولين في القوة العاملة بنسبة 8.33%، وكذلك المتقاعدون بنسبة 1.19%. ويعد الأشخاص مهددين بالفقر أو الإقصاء الاجتماعي وفقا لتعريف الاتحاد الأوروبي حال انطبق عليهم شرط واحد على الأقل من ثلاثة شروط، وهي: أن يكون الدخل أقل من حد التعرض لخطر الفقر، أو أن تعاني الأسرة من عوز مادي واجتماعي شديد، أو أن يعيش الشخص في أسرة ذات مشاركة منخفضة جدا في سوق العمل.
تحرير: عادل الشروعات
Source link



